758

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

نكّست بالتّشديد: أن ينكس الرجل من دابته، وينكسه: نردّه إلى أرذل العمر. ففرّق أبو عمرو بينهما. ويقال: نكس الرّجل فى مرضه أى: أثاب إلى العلّة، وعاد إليها، وهو النّكس. قال الشاعر (^١):
*كذى الضّنا عاد إلى نكسه*
وأنكس مثل نكس، وقوله تعالى: (^٢) ﴿وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا﴾ أى: ردّهم. والنّكس: المعاد المردّد. ونهى رسول الله ﷺ عن الاستجمار بالرّوث (^٣) لأنّه نكس أى: رجيع.
١٤ - وقوله تعالى/: «أفلا تعقلون» [٦٨].
قرأ نافع بالتاء على الخطاب.
وقرأ الباقون بالياء على الغيبة.
١٥ - وقوله تعالى: ﴿أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [٤١].
قرأ نافع وابن عامر: «ذرّياتهم» على الجماع إذ كان فى المصحف مكتوبا بالألف.
وقرأ الباقون بالتّوحيد: ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ وكذلك فى مصاحفهم، وإنما كسرت التاء فى جمع؛ لأنّها غير أصليّة، وذريته تكفى من الذّريات كما قال (^٤): ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ﴾.

(^١) أنشده فى اللّسان: (ضنا) وصدره:
* إذا ارعوى عاد إلى جهله*
(^٢) سورة النساء: آية: ٨٨.
(^٣) الحديث: «لا تستنجوا بالروث ولا بالطعام ...».
فى سنن أبى داود: ٣٩، والترمذى: ١/ ٨٩، رقم (١٨).
(^٤) سورة آل عمران: آية: ٣٤.

2 / 239