734

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

وقال آخرون: الاختيار لمن فتح أن يجعله مصدرا ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ﴾ أى: سكناهم و«فى مسكنهم» بمعنى، ومهلكهم وهلاكهم بمعنى، وحتى مطلع الفجر، وحتى طلوع الفجر، وهذا باب قد أحكمناه فى سورة (الكهف).
وقرأ الباقون: «فى مساكنهم» بالجماع بألف مثل المساجد، والسّكن: أهل الدار، والسّكن: الدّار، والسّكينة: الوقار.
وحدّثنى أبو عمر (^١) عن ثعلب عن سلمة عن الفرّاء. قال من العرب من يقول: «فيه سكّينة من ربّكم» بالتّشديد، يريد: سكينة.
١٠ - وقوله تعالى: ﴿ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ [١٦].
قرأ أبو عمرو وحده مضافا: «أكلِ خمط».
وقرأ الباقون: ﴿أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ منوّنا. قال النّحويّون: وهو الاختيار؛ لأنّ الخمط نعت للأكل والشئ لا يضاف إلى نعته. ومن أضاف قال: الخمط:
جنس من المأكولات، والأكل أشياء مختلفة فأضفته إلى الخمط، كما يضاف الأنواع إلى الأجناس، والخميط: ثمر الأراك (^٢)، وهو البرير أيضا، واحدها بريرة. وبريرة: جارية عائشة (^٣)، والبرير: شجر السّواك، والأثل: شجر،

(^١) فى الأصل: «عمرو».
(^٢) معانى القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٩. وفي تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة: ٣٥٦ «شجر العضاه، وهى: كل شجر ذات شوك، وقال قتادة الخمط: الأراك وبريره أكله».
وينظر: تفسير الطبري: ٢٢/ ٥٦، وتهذيب اللغة: ٧/ ٢٦٠ وتفسير القرطبى: ١٤/ ٢٨٦.
(^٣) أخبارها فى الاستيعاب: ١٧٩٥، والإصابة: ٧/ ٥٣٥.

2 / 215

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha | Usul