732

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل
وقال بعضهم: لا تسمى العصا المنسأة إلا عصا الرّاعى الكبيرة، وإنما قيل لها المنسأة؛ لأنّه ينسى بها أى: يؤخر بها الدّواب يقال: أنسأ الله أجلك، ونسأ الله فى أجلك أى: أخّر فى عمرك وزاد فيه، ويقال للّبن إذا مزج بالماء ومذقته: النّسئ أنشدنى بن دريد (^١):
سقونى النّسئ ثمّ تكنّفونى ... عداة الله من كذب وزور
ويقال: نسئت المرأة تنسأ وهى نسء كما ترى، والجمع نسو/ونسوء كما ترى: إذا حبلت. فالمنسأة: كلمة واحدة. قال النحويون: ولو قرئ: من سئته لكان صوابا، يجعله كلمتين مأخوذ من سئة القوس، وهما طرفاها، غير أنّ القرآن سنة، ولا يقرأ كل ما يجوز فى النّحو، إنما يتبع فيه الأئمة.
٨ - وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ﴾ [١٥].
فقد ذكرته فى سورة (النمل) وإنما أعدت ذكره، لأنّ بعض النّحويين اختار الصّرف؛ لأنّه صحّ عندنا عن رسول الله ﷺ أن (سبأ) رجل وله عشرة من البنين، وله حديث.
حدّثنى أبو عبد الله الحكيمىّ (^٢)، حدثنى حمّاد بن عبّاد قال: حدّثنا

- وقال آخر فسكن همزتها:
وقائم قد قام من تكأته ... كقومة الشّيخ إلى منسأته
(^١) تقدم ذكره.
(^٢) ينظر مبحث شيوخ ابن خالويه فى المقدمة.

2 / 213