694

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

والقمّل، والضّفادع، والدّم، وفلق البحر، والطّوفان، [والجراد]، وانفجار الماء من الحجر.
وحدّثنى أبو الحسن الحافظ، قال حدّثنى يحيى بن أبى طالب قال:
أخبرنا يزيد بن هارون عن جويبر عن الضّحاك فى قوله (^١): ﴿آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ قال: خمس فى (الأعراف) عصا موسى، ويده، وعقدة لسانه، قال الضّحاك: والقمّل: الدّبا يعنى: صغار الجراد.
٧ - وقوله تعالى: ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ [٣٤].
قرأ عاصم وحمزة: ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ بالرّفع، ولم يجعلاه جوابا للأمر، ولكن حالا، وصلة للرّدء، والتقدير: ردءا مصدّقا لى. قال قطرب (^٢): يقال:
ردأت/الرّجل وأردأته: إذا أعنته.
وقرأ الباقون: «ردءا يصدّقني» بالجزم جوابا للأمر، أرسله ردءا يصدّقنى، وإنما يجزم جواب الأمر، لأنّه فى تقدير شرط وجزاء أى: إنك إن أرسلته صدّقنى.
وأمّا قوله: ﴿رِدْءًا﴾ فإن القراء يهمزونه إلا نافعا فإنه قرأ «ردا يصدّقنى» بترك الهمز.
تقول العرب: أردأه يرديه إرداءة: إذا أعانه.

(^١) سورة الإسراء: آية: ١٠١.
(^٢) فى تهذيب اللغة: ١٤/ ١٦٧ عن اللّيث: «تقول: ردأت فلانا بكذا أو كذا أى: جعلته قوة له وعمادا كالحائط تردؤه بردء من بناء تلزقه به وتقول: أردأت فلانا أى: ردأته، وصرت له ردءا أى:
معينا. الردء: المعين ...».

2 / 175