654

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

الهمز فى الوقف فترك الهمزة التى بعد الألف وكأنّه يريدها، فلذلك مدّ قليلا كما قال: «من السّماء ما» (^١) إذا وقف بألف واحدة وتشير إلى المدّ.
ووقف الكسائى: «فلما تراءى» بالإمالة مثل تداعى وتقاضى.
ووقف الباقون: «ترءا» بألفين على الأصل وينشد:
يا راكبا أقبل من ثهمد ... كيف تركت الإبل والشاءا/
وقال آخر:
يا ضوء طالع معي الأضواءا ... لا غرو أن ترتقب العماءا
أما ترى لبرقه لألاء ... على أن تجعله صلاء
وكذلك جميع ما فى القرآن (^٢): «أنشأناهنّ إنشاء» «وأنزلنا من السّماء ماء» (^٣) كلّ ذلك تقف بالمدّ بألفين، وعلى مذهب حمزة بألف واحدة. فأمّا إذا كانت الهمزة بالتأنيث فإنك تسقط الهمزة فى الوقف فى قراءة جميع الناس نحو ﴿بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ﴾ (^٤) تقف «بيضا» و﴿إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ﴾ (^٥) «صفرا» ﴿الْأَخِلاّءُ﴾ (^٦) تقف «الأخلاّء» فيتبقى ضمة فى موضع

(^١) سورة البقرة: آية: ٢٢.
(^٢) سورة الواقعة: آية: ٣٥.
(^٣) سورة المؤمنون: آية: ١٨.
(^٤) سورة الصافات: آية: ٤٦.
(^٥) سورة البقرة: آية: ٦٩.
(^٦) سورة الزخرف: آية: ٦٧.

2 / 135