650

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

أقلبت من عند زياد كالخرف ... تخطّ رجلاي بخطّ مختلف
تكتّبان فى الطّريق لام ألف
فهذا/حجّة لحمزة.
ومعنى طسم: أنّ كلّ حرف اسم من أسماء الله الحسنى فالطاء من الطّيب، والسين من السّيد، والميم من الملك.
٢ - وقوله تعالى: ﴿وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ [١٨]
روى عبيد عن أبى عمرو: «عُمْرك» خفيفا.
وقرأ الباقون: ﴿مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ بضمّتين، وفيه ثلاث لغات: أطال عمرك وعمرك وعمرك (^١)، والعمر أيضا القرط. والعمر-أيضا-: واحد عمور الإنسان، وهو اللّحم الذى بين كلّ سنّين، فأمّا قولهم فى القسم «لعمرك لأقومنّ» معناه: وبقاؤك وحياتك. ولم يستعمل الضمّ فيه، غير أنّ من العرب من يقلب فيقول: رعملك لأقومن يريد: لعمرك، كما يقال: جبذ وجذب، وبضّ وضبّ، وما أطيبه وأيطبه. وحكى أبو زيد لغة ثالثة: لعمرك لأقومن-بفتح الميم-وهو حرف نادر.
٣ - وقوله تعالى: ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾ [١٩].

(^١) قال ابن الأنبارى فى الزّاهر: ١/ ٤٩٥ «وفيه ثلاث لغات (عمر) بضم العين والميم، و(عمر) بضم العين وتسكين الميم و(عمر). بفتح العين وتسكين الميم ..».
وتقدم مثل ذلك فى الجزء الأول.

2 / 131