608

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر «(مَنزلا)» جعله اسما للمكان ومصدر ثلاثىّ.
وقرأ الباقون (منزلا) لأنّه مصدر، أنزلت، إنزالا، ومنزلا مثل ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ (^١) وإدخال صدق ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ فلو قرأ قارئ:
وأنت خير المنزّلين لكان صوابا على تقدير وأنت خير المنزّلين به، كما تقول:
أنزلت حوائجى بك.
٩ - وقوله تعالى: ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ [٢٧]
روى حفص عن عاصم ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ﴾ منونا على تقدير: اسلك فيها زوجين اثنين ﴿مِنْ كُلٍّ﴾ أى: من كل جنس، ومن كل الحيوان، كما قال تعالى (^٢): ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ﴾ أى: ولكل إنسان قبلة هو موليها؛ لأنّ «كلاّ»، و«بعضا» يقتضيان مضافا إليهما.
وقرأ الباقون «من كلِّ زوجين» مضافا.
١٠ - وقوله تعالى: ﴿رُسُلَنا تَتْرا﴾ [٤٤]
قرأ ابن كثير وأبو عمرو «(تترًى)» منونا. والوقف على قراءتهما بالألف.
قال ابن مجاهد (^٣): ومن نوّن لم يقف إلا بألف.
قال أبو عبد الله: قد يجوز أن يقف بالألف وهو الاختيار كما قال، إذا جعل الألف عوضا من التنوين، كما تقول: رأيت عمرا تقف عمرا غير ممال

(^١) سورة الإسراء: آية: ٨٠.
(^٢) سورة البقرة: آية: ١٤٨.
(^٣) السبعة: ٤٤٦ قال: «والوقف بالألف لمن نوّن ..».

2 / 89