600

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

يا أيّها الماتح دلوى دونكا ... إنّى رأيت النّاس يحمدونكا
يثنون خيرا ويمجّدنكا
ويقال البئر: الجهنّام (^١) والرّس (^٢) والبئر مؤنّثة، تصغيرها بئيرة.
سمعت ابن مجاهد يقول: قال الأصمعىّ: سألت نافعا عن همز البئر فقال: إن كانت العرب تهمزها فاهمزها. ويقال للبئر إذا كانت كثيرة الماء: بئر زغرب (^٣) وغيلم (^٤)، وقليذم (^٥)، وعرية. كل ذلك بمعنى قليذم.

- من بنى مازن، ونسبه الحافظ ابن حجر فى الإصابة: ٣/ ٥١٢ لناجية بنت جندب بن عمير بن يعمر ابن دارم.
والشاهد فى معانى القرآن للفرّاء: ١/ ٢٦٠، وغريب الحديث: ١/ ٤٣ واستقاق وأسماء الله للزجاجى: ١٣٧، وشرح المفصل لابن يعيش: ١/ ١١٧، والأشباه والنظائر للسيوطى ١/ ٢٦١.
وخزانة الأدب: ٣/ ١٥، ١٨.
(^١) فى تهذيب اللغة: ٦/ ٥١٥ ركية جهنّام: بعيدة القعر.
(^٢) فى اللسان (رس) و«الرّسّ: البئر القديمة، أو المعدن، والجمع رساس» قال النابغة الجعدى:
* تنابلة يحفرون الرّساسا*
(^٣) فى تهذيب اللغة: ٨/ ٢٣٥. اللّيث: عين زغربة ورجل زغرب المعروف كثيره، وماء زغرب وأنشد:
شربنى كعب بنوء العقرب ... من ذى الأهاضيب بماء زغرب
ونقل عن أبى عبيد عن الأموى: الزّغرب: الماء الكثير.
(^٤) فى الجمهرة: ٣/ ٣٥٤: «وبئر غيلّم كثيرة الماء وجارية غيلّم كثيرة اللحم قال الراجز فى البئر:
* وغيلّم قليذم ما تنزف*
(^٥) قليذم: الجمهرة: ٣/ ٣٧٢ قال: «وقليذم: البئر الكثيرة الماء».

2 / 81