598

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

يعنى بالصّلاة فى هذا البيت: بيت/النّصارى (^١)، وبالصّوم ذوق النّعام.
١١ - وقوله تعالى: ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ﴾ [٤٠].
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو ﴿دَفْعُ اللهِ﴾ بغير ألف. «وإن الله يدفع» [٣٨] كمثل.
وكان أبو عمرو يقول: ﴿يُدافِعُ﴾ لحن.
وقرأ نافع ﴿يُدافِعُ﴾، «ولولا دفاع الله» بغير ألف فيهما.
وقرأ الباقون، ﴿يُدافِعُ﴾ بألف ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ﴾ بغير ألف، وهما لغتان غير أن الدّفاع: فعل من اثنين دافعته مثل ناظرته، والدّفع: من واحد. وقد يكون فاعلت من واحد، كقولهم: طارقت النّعل، وعافاك الله وقد أشبعت ذلك فى سورة (البقرة).
١٢ - وقوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ [٣٩].
قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائىّ «(أَذِن)» بفتح الألف و«(يقاتلون)» بكسر التاء، والتقدير: أذن الله تعالى للّذين يقاتلون من ظلمهم، وكذلك التّقدير فى قراءة الباقين.
وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: بكسر التّاء وضمّ الألف.
وقرأ ابن عامر: بفتح التاء، والألف جميعا.
وقرأ عاصم فى رواية حفص ونافع: ﴿أُذِنَ﴾ بالضم ﴿يُقاتَلُونَ﴾ بالفتح.

(^١) يقال: «صام النعام إذا رمى بذورقة وهو صومه».

2 / 79