589

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

ويا قوم اعبدوا الله، ويا قوم.
ويجوز أن يكون اختلس كسرة الياء؛ لأنّ الخروج من كسر إلى ضمّ شديد، فأشمّها الضمّ. كما قرأ أيضا (^١): ﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا﴾ بضمّ الهاء.
والقراءة الرابعة: حدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد أنّ الضّحاك (^٢) قرأ «قال ربّي احكم بالحقّ» وهذا وجه حسن، إلاّ أنه يخالف المصحف، لزيادة الياء، فعلى قراءة الضّحاك: «رَبِّىَ» رفع/بالابتداء، و﴿اُحْكُمْ﴾ خبر الابتداء. كما يقول (^٣): ﴿اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ﴾ ومن قرأ ﴿رَبِّ﴾ فموضعه نصب؛ لأنّه نداء مضاف. ومعناه: يا ربى. فسقطت الياء تخفيفا.
١٧ - وقوله تعالى: «عمّا يصفون» [١١٢].
قرأ ابن عامر وحده بالياء إخبارا عن غيب.
وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب.
(واختلفوا فى هذه السّورة فى أربع ياءات)
﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ [٨٣].
و﴿عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ [١٠٥].
أسكنها حمزة وفتحها الباقون. والاختيار الفتح؛ لأنّك إذا أسكنتها سقطت الياء لالتقاء السّاكنين. وكلّ حرف من كتاب الله تعالى يثاب قارئه عليه عشر حسنات.

(^١) سورة البقرة: آية: ٣٤.
(^٢) قراءة الضّحاك فى إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤٥.
(^٣) سورة المؤمنون: آية: ١٤.

2 / 70