544

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

٢٢ - قوله تعالى: ﴿تَكادُ السَّماواتُ﴾ [٩٠]
قرأ نافع والكسائىّ «يكاد» بالياء.
والباقون بالتّاء لتأنيث السّماوات. ومن ذكّر فشبّهه بجمع المؤنّث ممّن يعقل كقوله: (^١) / ﴿وَقالَ نِسْوَةٌ﴾.
٢٣ - وقوله تعالى: ﴿يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ [٩٠]
قرأ ابن كثير ونافع والكسائىّ بياء وتاء.
﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ من تفطر يتفطّر تفطّرا فهو متفطّر.
وقرأ حمزة وابن عامر فى (كهيعص) مثل أبى عمرو وفى (عسق) (^٢) مثل ابن كثير.
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر، وأبو عمرو «يَنْفَطِرن»، وهو الاختيار عند النّحويين؛ لأنّ الله تعالى قال (^٣): ﴿إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ ولم يقل تفطّرت، وقال (^٤): ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾.
ومعنى انفطر وتفطّر واحد، إلا أن الشّاهد له فى القرآن أكثر، وكأنّه أولى بالاتّباع.
(فأمّا ياءات هذه السّورة)
فقوله: ﴿مِنْ وَرائِي وَكانَتِ﴾ وقد ذكرته، وقوله: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ﴾ [١٨]، ﴿آتانِيَ الْكِتابَ﴾ [٣٠]
و﴿إِنِّي أَخافُ﴾ [٤٥] ففتحهنّ ابن كثير ونافع وأبو عمرو.

(^١) سورة يوسف: آية: ٣٠.
(^٢) الآية: ٥.
(^٣) سورة الانفطار: آية: ١.
(^٤) سورة المزمل: آية: ١٨.

2 / 25