498

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

وقد صار الآن من الباقيات الصالحات ﴿وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ قال: فتسلّ بذلك.
١٨ - وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ﴾ [٥٢].
قرأ حمزة بالنّون، الله تعالى يخبر عن نفسه/.
وقرأ الباقون بالياء، أى: يا محمّد: يقول الله تعالى.
١٩ - وقوله تعالى: ﴿قُبُلًا﴾ [٥٥].
قرأ الكوفيون بالضمّ.
وقرأ الباقون «قِبَلا» أى: عيانا بالكسر، ومن ضمّ فهو جمع قبيل وقبل مثل قميص وقمص، وقد مرّت علة ذلك فى (الأنعام) وإنما أعدت ذكره لأنّ من النّحويين من يقول: إن القبيلة بنو أب، والقبيل-بغير هاء-: الجماعة وإن كانوا مختلفى الأنساب واحتجّوا بقول النّابغة (^١):
جوانح قد أيقنّ أنّ قبيله ... إذا ما التقى الحيّان أوّل غالب
وجمع القبيلة قبائل، والقبائل-أيضا-: قبائل الرّأس، وهى عروق مجرى الدّمع من الرّأس، ويقال لها: الشّئون، واحدها شأن، وينشد (^٢):
لا تحزنينى بالفراق فإنّنى ... لا تستهلّ من [الفراق] (^٣)
شئوني
٢٠ - وقوله تعالى: ﴿ما أَنْسانِيهُ إِلَاّ الشَّيْطانُ﴾ [٦٣].
روى حفص عن عاصم ﴿أَنْسانِيهُ﴾ بضم الهاء و﴿بِما عاهَدَ عَلَيْهُ﴾

(^١) ديوان النابغة: ٤٣.
(^٢) البيت فى تهذيب اللغة: ١١/ ٤١٦، واللسان (شأن) دون نسبة.
وهو لأوس بن حجر، ديوانه: ١٢٩. وقد تقدم ص ١٥٦.
(^٣) فى الأصل: «من الدّموع».

1 / 399