461

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

قال ابن مجاهد (^١): رواية إسماعيل عن نافع «ولا تك فى ضِيق» غلط، يعنى: أن الرّواية الصّحيحة عن نافع ﴿ضَيْقٍ﴾.
١٩ - وقوله تعالى: ﴿لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ﴾ [١١٢].
قرءوا كلّهم بكسر الفاء.
وروى نصر وعبيد وعبّاس وداود الأودى عن أبى عمرو: «لباس الجوع والخوفَ» كأنّه أضمر فعلا، وذلك أن الله تعالى ابتلاهم قبل مبعث النّبىّ ﷺ بالقحط والجوع والخوف، يعنى سرايا رسول الله ﷺ وقذف فى قلوبهم الرّعب خوفا من رسول الله ﷺ، ثم إن النّبيّ ﷺ رقّ للمشركين فحمل إليهم طعاما فأنزل الله تعالى. ﴿فَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالًا طَيِّبًا﴾ (^٢) [١١٤].
(وفى هذه السورة ياءان):
﴿فَارْهَبُونِ﴾ [٥١].
حذفت اجتزاء بالكسرة.
وقوله: ﴿أَيْنَ شُرَكائِيَ﴾ [٢٧].
لم تختلف الرّاء فى فتحها. وقد ذكرته قبل هذا.
***

(^١) نصّ كلامه فى السّبعة: ١٧٦: «... فقرأ ابن كثير وحده فى ضِيق بكسر الضّاد، وكذلك روى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن نافع، وخلف عن المسيبى عن نافع، وهو وهم فى روايتهما جميعا».
(^٢) نقل الطّبرى هذه الرواية وردّ هذا القول، قال ابن عطيّة فى المحرر الوجيز: ٨/ ٥٣١:
«وكذلك هو فاسد من غير وجه».
قال ابن الجوزى فى زاد المسير: «فى المخاطبين بهذا قولان:
- أنهم المسلمون، وهو قول الجمهور.
- أنهم أهل مكة المشركون لما اشتدت مجاعتهم ...» قال: حكاه الثعلبى، وذكر نحوه الفراء.
يراجع: معانى القرآن للفرّاء: ٢/ ١١٤، وتفسير القرطبى: ١٠/ ١٩٥.

1 / 362