453

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

«لا هادى لمن أضلّه الله» فاسم الله تعالى اسم «إنّ» و«يضلّ» الخبر.
ومن فتح فالتّقدير: من يهده لا يضلّه.
٥ - وقوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [٤٠].
قرأ الكسائىّ وابن عامر بالنّصب نسقا على قوله: «أن نقول له كن فيكونَ» وكذلك فى (يس) (^١).
وقرأ الباقون بالرّفع فى كلّ القرآن على معنى: إذا أردناه أن نقول له كن فهو يكون.
٦ - وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ [٤٨] ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا/كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فى (العنكبوت) (^٢).
قرأ حمزة والكسائى بالتّاء جميعا على الخطاب.
وقرأها الباقون بالياء إخبارا عن غيب وتوبيخا لهم؛ لأنّ الألف فى ﴿أَلَمْ﴾ ألف توبيخ، والتقدير: وبخهم كيف يكفرون بالله وينكرون البعث ويعرضون عن آياته. ﴿أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ﴾ [٧٩] «ألم يروا كيف يبدئ الله» إلاّ عاصما فإنه قرأ فى (النّحل) بالياء وفى (العنكبوت) بالياء والتاء اختلف عنه.
٧ - وقوله تعالى: ﴿يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ﴾ [٤٨].
قرأ أبو عمرو بالتّاء.
وقرأ الباقون بالياء. فمن أنث فلتأنيث الظّلال؛ لأنه جمع ظلّ، وكلّ جمع خالف الآدميين فهو مؤنّث تقول: هذه الأمطار وهذه المساجد.

(^١) الآية: ٨٢.
(^٢) الآية: ١٩.

1 / 354