237

La nécessité de la voie droite

اقتضاء الصراط المستقيم

Enquêteur

ناصر عبد الكريم العقل

Maison d'édition

دار عالم الكتب

Édition

السابعة

Année de publication

1419 AH

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
ومثله ما روى مسلم في صحيحه عن أبي قيس زياد بن رباح (١) عن أبي هريرة ﵁ (٢) عن النبي ﷺ أنه قال: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية (٣) يغضب لعصبية، أو يدعو إلى عصبية، أو ينصر عصبية فقتل فقتله (٤) جاهلية (٥) ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده (٦) فليس مني ولست منه» (٧) .
ذكر ﷺ في هذا الحديث الأقسام الثلاثة التي يعقد لها الفقهاء باب قتال أهل القبلة من البغاة (٨) والعداة وأهل العصبية.

(١) كذا جاء في المطبوعة، وفي جميع النسخ: ابن رباح، وكذلك في بعض كتب التراجم، لكن أكثرها على أنه ابن رياح - بالياء- كما في مسلم أيضا، وهو: زياد بن أبي رباح المدني، أو البصري، أبو قيس، وكناه بعضهم بأبي رباح، من حفاظ الحديث، وثقه الأئمة، من الطبقة الثالثة.
انظر: تهذيب التهذيب (٣ / ٣٦٦، ٣٦٧)، ترجمة رقم (٦٧٢) .
(٢) ﵁: سقطت من (ج د) .
(٣) في المطبوعة: عمياء، والصحيح ما أثبته كما في مسلم، والعمية: الأمر الأعمى الذي لا يستبين وجهه، كما سيذكر المؤلف في الصفحة التالية.
انظر: الحاشية على صحيح مسلم (٣ / ١٤٧٦) .
(٤) كذا في (أط): وقتله. وكذلك في صحيح مسلم، وفي (ب ج د): فقتله.
(٥) في المطبوعة: قتل قتلة جاهلية.
(٦) في (ب ج د) والمطبوعة: لذي عهدها، وفي مسلم كما أثبته من (أط) .
(٧) انظر: صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن (٣ / ١٤٧٦، ١٤٧٧)، حديث رقم (١٨٤٨)، من طرق بينها اختلافات يسيرة في ألفاظها.
(٨) في المطبوعة: البغاء.

1 / 248