985

Iqtidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠١ م

يقولون: نقص الشيء، فإذا أرادوا أن يعدوا إلى مفعول قالوا: أنقصته، كما يقال: قام زيد وأقمته، فإلى هذا المذهب ذهب من حمل الحديث على هذا.
والصحيح أنهي قال: نقص الشيء ونقصته أنا، كما يقال: زاد وزدته، قال تعالى: ﴿نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣)﴾. فمعنى قوله: "لا تنقص صدقة من مال": لا تنقص صدقة مالًا، ودخلت "من" للتبعيض، كما تقول: شربت من الماء.
(ما يكره من الصدقة)
- الاختلاف في "آل محمد" [١٣] الذين تحرم عليهم الصدقة في "الكبير". وقد اختلف أصحاب مالك فيه، فقال ابن القاسم: إنما ذلك في بني هاشم، ورواه عبد الملك بن حبيب عن مطرف وابن الماجشون فانظره هناك.
- وقوله: "أستحمل عليه أمير المؤمنين" [١٥]. أي: أسأله أن يحملني.
و"البادن": السمين العظيم البدن، قال كثير:
رأتني كأشلاء اللجام وبعلها ... من القوم أبزى بادن متباطن
ومن رواه: باديًا- بالياء- بدلًا من النون فقد صحف، وكأنه أراد من أهل البادية.

2 / 539