942

Iqtidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠١ م

(ما جاء في المتحابين في الله ﷿
- قوله: "المتحابون لجلالي" [١٣] فيه وجهان:
أحدهما: أن يريد بالجلال: العظمة.
والثاني: أن يكون أراد المتحابون من أجلي. والعرب تقول: فعلت ذلك لجلالك وجللك، ومن جلالك ومن جللك: أي: من أجلك وسببك، قال جميل:
كدت أقضي الغداة من جلله
- وقوله: "ثم يضع له القبول في الأرض" [١٥]. القبول والتقبل، وهو مفتوح القاف، ولا يجوز ضمها: أي: يوضع له المحبة في القلوب والرضى، ومنه [قوله تعالى]: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (٦٥)﴾ أي: رضيها. قال المطرز: والقبول مصدر لم أسمع غيره بالفتح في المصدر، وقد جاء

2 / 494