919

Iqtidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠١ م

أثوى وقصرا ليله ليزودا ... ومضى وأخلف من قتيلة موعدًا
ومعنى "يحرجه": يغيظه، أي: حتى يضيق عليه. والحرج: الضيق في لغة القرآن.
- و"لهث الكلب" [٢٣]- بفتح الهاء وكسرها-: إذا أخرج لسانه من شدة العطش والحر، واللهاث- بضم اللام-: العطش، واللهث: شدة تواتر النفس من التعب أو غيره.
وقوله: "في كل [ذاتي كبد رطبة أجر" أي: ذو كبد حية؛ لأن الميت إذا مات جفت جوارحه، والحي يحتاج إلى ترطيب كبده من العطش، [لتقيه] الحرارة الموجبة له.
- وشرح مالك "الظرب" [٢٤]. والمشهور في "الظرب": أنه الحجر الناتئ المحدد، كذا قال صاحب "العين" قال: هو ما كان من الحجارة أصله ثابت في جبل، أو أرض حزنة، وكان طرفها الناتئ محددًا، وهو مفتوح الظاء مكسور الراء، ثم تخفف الكسرة فتلقى على ظائه، وتبقى الراء ساكنة، فيقال: ظرب، وجمعه: ظراب. وجاء في بعض الحديث: "أن هذا الحوت يسمى العنبر".

2 / 470