863

Iqtidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠١ م

جماعة من الصحابة، ولم يبدلها الله خيرًا منهم.
- وقوله: "يبسون" [٧]. رواه يحيى وابن بكير وابن القاسم: "يبسون" بفتح الياء وكسر الباء وضمها، وفسره ابن بكير فقال [معناه]: يسيرون، من قوله تعالى: ﴿وَبُسَّتْ الْجِبَالُ بَسًّا (٥)﴾. وقال ابن القاسم، ورواه عن مالك: معناه يدعون. ورواه قوم: "يبسون"- بضم الياء- ويجعلون من قولهم: أبسست بالناقة؛ إذا دعوتها لتحلب، وكذلك رواية ابن وهب ومطرف.
والعرب تقول: "لا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقة"، ويقال: بسست الناقة بسًا، وأبسستها: إذا زجرتها لتسوقها، وقال الخليل: بس: زجر للبغل والحمار، يقال: بس بس. يقال منه: بسست وأبسست، فيجوز ان يكون معنى فيبسون: يزجرون دوابهم ويسوقونها، وهو من بعض أعلام نبوته ﵇.
- ومعنى "يغذي" [٨]: يبول دفعة [بعد دفعة]. قال أبو عبيد: ومنه البعير يغذي، ومنه غذى العرق والزق، قال الشاعر:

2 / 413