785

Iqtidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠١ م

﴿لَهُمْ اللَّعْنَةُ﴾ أي: عليهم اللعنة، وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (١٠٩)﴾.
قال الشيخ- وفقه الله-: وهذا لا يظهر لما يأتي، ويجوز أن يكون معناه الوعيد والتهاون لمن خالف ما أمر به، كقوله تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنْ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ ..﴾ الآية، ثم قال: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (٦٥)﴾ تهاونًا بفعل من فعل عنه، وتحذيرًا من مواقعة مثل ذلك.
- وقوله: "نبيعكيها" [١٨]. تقدم في "الجنائز" أن بعض العرب يزيد ياء بعد الكاف، وقال سيبويه، لأنه أشد توكيدًا في الفصل بين المذكر والمؤنث، فانظره هناك مجودًا مستوفى.
(جر العبد الولاء إذا أعتق)
- "الجريرة" [٢١] الجناية حيث وقعت، أي: ما جر عليهم من تباعة.
- و"العقل": الدية وأروش الجنايات، وبه سميت العاقلة لالتزامهم إياه

2 / 332