745

Iqtidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠١ م

وَنَذِيرًا (٨)﴾، ثم قال: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٩)﴾ ومثله كثير.
(الوصية للوارث والحيازة)
العرب تسمي المال خيرًا؛ لما فيه من الخير لمن استعمله في وجوهه، ومنه [قوله تعالى]: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ أي: لا يفتر عن طلب المال وما يصلح دنياه. ومنه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ يعني الخيل، والعرب أيضًا تسمي الخيل: الخير؛ لما فيها من الخير.
(ما جاء في المؤنث من الرجال ومن أحق بالولد)
"هيت": اسم المؤنث، كلمة معناها: الاستدعاء، بمعنى: هلم، سمي بذلك إشارة إلى أنه يستدعى للفجور، كما فعلت امرأة العزيز حين استدعت يوسف ﵇ إلى نفسها. يقال منه: هيت الرجل تهييتًا؛ إذا دعي إلى أي شيء كان، ويقال: هيت وهيت- بكسر الهاء وفتحها-.
- و"المخنث" [٥] هو المؤنث من الرجال، وإن لم يعرف فيه الفاحشة،

2 / 291