616

Iqtidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠١ م

(كتاب الرضاعة)
يقال: الرضاعة والرضاعة، والرضاع والرضاع بالفتح والكسر، والفعل: رضع يرضع، على مثال: علم يعلم. في لغة قيس، وغيرهم تقول: رضع يرضع على مثال ضرب يضرب، فإذا أردت اللؤم قلت: رضع يرضع، على مثال: قبح يقبح قباحة، مثل لؤم يلؤم. وقال الأصمعي: إنما يقال: رضع في مقابلة لؤم، فإذا أفرد قيل: رضع ورضع كالماص من الثدي.
- وقوله: "أراه فلانًا- لعم لحفصة من الرضاعة" [١]. ليس جميعه من كلام النبي ﷺ، وإنما كلامه: "أراه فلانًا"، وقوله: "لعم لحفصة" تفسير لفلان، ومعناه يعني عمًا لحفصة؛ وقد ذكرنا هذه اللام فيما مضى، وإنما

2 / 161