يدغمها في مثلها، تحرك أو سكن ما قبلها، في كل إعرابها حيث وقع، وجملة ذلك ستة وأربعون موضعا، أولها في [البقرة: ١٨٥] ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ وآخرها في [الجن: ١٧] ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴾ .
وفي اللام إذا تحرك ما قبلها في كل إعرابها أيضا، نحو:
﴿الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا﴾ [النحل: ٨]، و﴿الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ﴾ [النحل: ٤٤] إلا أن الصواف أدغم: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ﴾ [الحج: ٧٧] قال الخزاعي: هو منصوص في أصل الصواف.
وجملة ما جاء من الراء المدغمة في اللام مع الساكن، وغيره ستة وثمانون