379

Le Collier des Perles dans l'Histoire des Gens du Temps - Ère des Sultans Mamelouks [648 - 712 AH]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

Enquêteur

د محمد محمد أمين

Maison d'édition

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Lieu d'édition

القاهرة

مليك له فى العلم حبّ وأهله … فلله حبّ ليس فيه ملام
فشيّدها للعلم مدرسة غدا … عراق إليها شيّق وشآم
فلا (^١) … تذكرن يوما نظامية لها
فليس يضاهى ذا النظام نظام
ولا تذكرن ملكا وبيبرس مالكا … وكل مليك فى يده غلام
ومذ برزت كالروض فى الحسن أنبأت … بأنّ يديه فى النوال غمام (^٢)
وأنشد الجمال يوسف بن الخشاب:
قصد الملوك حماك والخلفاء … فافخر فإن محلك الجوزاء
أنت الذى أمراؤه بين الورى … مثل الملوك وجنده امراء
ملك تزينت الممالك باسمه … وتجملت بمديحه الفصحاء
وترفّعت لعلاه خير مدارس … حلّت بها العلماء والفضلاء
يبقى كما يبقى الزمان وملكه … باق له ولحاسديه فناء
كم للفرنج وللتتار (^٣) … ببابه
رسل مناها العفو والإعفاء
[٥٠٨]
وطريقه لبلادهم موطوءة … وطريقهم لبلاده عذراء
دامت له الدنيا ودام مخلّدا … ما أقبل الإصباح والإمساء (^٤)
وأنشد الأديب أبو الحسن الجزار:

(^١) «ولا» فى الروض الزاهر ص ١٨٤.
(^٢) انظر أيضا الروض الزاهر ص ١٨٤ - ١٨٥.
(^٣) «للتتار وللفرنج» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة والروض الزاهر.
(^٤) أنظر أيضا الروض الزاهر ص ١٨٥.

1 / 383