Le réveil de l'inertie par la preuve du retour
الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
Enquêteur
مشتاق المظفر
Édition
الأولى
Année de publication
1422 - 1380 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le réveil de l'inertie par la preuve du retour
Ibn Hasan Hurr Camili (d. 1104 / 1692)الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
Enquêteur
مشتاق المظفر
Édition
الأولى
Année de publication
1422 - 1380 ش
وهذا كما ترى بعيد جدا بل لا وجه له أصلا، وقد احتج لذلك باستحالة حلول الجسم الواحد في مكانين في وقت واحد، وما ذكره هنا مدفوع:
أما أولا: فلعدم معارض لهذه الأحاديث من كلامهم (عليهم السلام).
وأما ثانيا: فلإمكان حضوره (عليه السلام) في مكان معين، يراه كل محتضر تلك الساعة.
كما روى ابن بابويه وغيره: " أن ملك الموت سئل كيف تقبض الأرواح من المشرق والمغرب؟ فقال: إن الدنيا بين يدي كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ما يشاء " (1).
وأما ثالثا: فلأنه يمكن أن يكون مخصوصا بالمؤمن الكامل، والكافر الكامل، ومثل هذا لا يتفق في كل شهر مرة.
وأما رابعا: فلأن الأحاديث دالة على الرؤية الحقيقية، لما فيها من ذكر الخطاب والعتاب والسؤال والجواب والإشراف والاقتراب، والمجئ والذهاب.
وأما خامسا: فلما مر من عدم جواز التأويل بغير نص ودليل.
وأما سادسا: فلأن الله قد أعطى النبي والأئمة (عليهم السلام) من القدرة والفضل ما لم يعطه أحدا، وما لا يمكن وصفه، وما هو أعظم مما ذكر، كما يدل عليه " أصول الكافي " و " بصائر الدرجات " وغيرهما.
وأما سابعا: فلأن أحوال تلك النشأة - أي ما بعد الموت - لا يلزم مساواتهما لأحوال هذه النشأة، بل لا شك في اختلافهما في أكثر الأحكام.
وأما ثامنا: فلأن الله قد أعطى ملك الموت ومنكرا ونكيرا مثل هذه القدرة، فلا ينكر أن يعطي النبي والأئمة مثلها بل ما هو أعظم منها.
Page 215
Entrez un numéro de page entre 1 - 354