274

Introduction to Sahih al-Bukhari

المدخل إلى صحيح البخاري

Maison d'édition

دار توقيعات-لندن

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

Lieu d'édition

المملكة المتحدة

الملحق: دعاء ختم البخاري
دَوَاءُ الفُؤَادِ الجَرِيح بِخَتْمِ الجَامِعِ الصَّحِيحِ
جَمَعَهُ الفَقِيرُ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ الغَنِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اليَعْقُوبِيُّ الحَسَنِيُّ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ اللهم لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ سُبْحَانَكَ لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ نَحْمَدُكَ اللهم وَأَنْتَ بِالحَمْدِ أَوْلَى وَأَحَقُّ وَنَشْكُرُكَ عَلَى مَا جَلَّ مِنْ نَعْمَائِكَ وَدَقَّ وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللّاهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةَ صِدْقٍ وَحَقٍّ وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ المَبْعُوثُ إِلَى كَافَّةِ الخَلْقِ اللهم فَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى هَذَا الرَّسُولِ الكَرِيمِ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ فِي الذِّكْرِ الحَكِيمِ ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَأَصْحَابِهِ المَيَامِينِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ ﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنى
وَنَسْأَلُكَ سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ وَكِفَايَةَ هَمِّهِمَا اللهم آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ

1 / 283