534

Introduction to Explaining the Book of Monotheism

التمهيد لشرح كتاب التوحيد

Maison d'édition

دار التوحيد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م

[باب ما جاء في منكري القدر]
" باب ما جاء في منكري القدر " وقال ابن عمر: والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا، ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر، ثم استدل بقول النبي ﷺ: «الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره» (١) .
وعن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه: يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة» . يا بني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من مات على غير هذا فليس مني» (٢) وفي رواية لأحمد: «إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال له: اكتب، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة» (٣) وفي رواية لابن وهب: قال رسول الله ﷺ: «فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أحرقه الله بالنار» (٤) وفي المسند
ــ
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(١) أخرجه مسلم (٨) .
(٢) أخرجه أبو داود (٤٧٠٠) .
(٣) أخرجه أحمد ٥ / ٣١٧ والترمذي (٢١٥٦) و(٣٣١٦) .
(٤) أخرجه ابن وهب في " القدر " (٢٦)، وابن أبي عاصم في " السنة " (١١١) .

1 / 547