474

Introduction to Explaining the Book of Monotheism

التمهيد لشرح كتاب التوحيد

Maison d'édition

دار التوحيد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م

[باب قول الله تعالى وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي]
باب قول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [فصلت: ٥٠] [فصلت: ٥٠]
قال مجاهد: هذا بعملي، وأنا محقوق به (١) . وقال ابن عباس: يريد من عندي، (٢) . وقوله: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: ٧٨] [القصص: ٧٨] قال قتادة: على علم مني بوجوه المكاسب (٣) . وقال آخرون: على علم من الله أني له أهل، (٤) . وهذا معنى قول مجاهد: أوتيته على شرف (٥) .
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إن ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص، وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به قال: فمسحه فذهب
ــ
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(١) أخرجه ابن جرير في التفسير ٢٥ / ٣.
(٢) أخرجه ابن جرير في التفسير ٢٥ / ٣.
(٣) أخرجه عبد بن حميد كما في الدر المنثور ٦ / ٤٤٠.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم كما في الدر المنثور ٦ / ٤٤٠.
(٥) رواه ابن جرير في التفسير ٢٤ / ١٢.

1 / 486