Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès
Auteur inconnu (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
طبقة، فافترق حال علىالا وحال الثلاثة إجماعا.
قوله: "وأما قوله(1): إنهم جعلوه إمامأ لهم حيث نزهه المخالف والمؤالف، وتركوا غيره من حيث روى فيه من يعتقد إمامته وفضيلته من المطاعن ما يطعن في إمامته.
قال ابن تيمية فى جواب ذلك: هذا كذب بين، فإن عليا لم ينزهه المخالفون، بل القادحون في علي طوائف متعددة، وهم أفضل من القادحين في اي بكر وعمر وعثمان"(2) .
قلنا: القادحون في عليللا قد صح أنهم كفار خارجون عن الاسلام ومارقون من الدين، بسبب قدحهم في عليي اللذ لا غير، فلا يعتد بقدحهم ولا بطعنهم! ويؤكد ذلك قول النبي: (يا على! يهلك فيك اثنان محب غال ومبغض قال)(3)، فالمبغض القال: هم الخوارج والنواصب وأتباعهم ومن قال بقولهم وطعن في علىللابطعنهم؛ والمحب الغال: هم الغلاة لعنهم الله، و قوله: (لا يحبك إلا مؤمن تقى ولا يبغضك إلا منافق شقى)()) .
Page 387