Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès
Auteur inconnu (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
بعضكم رقاب بعض)، فيكون علي كاقرأ لذلك! لم تكن حجتكم أقوى من حجتهم: لأن الأحاديث التي احتجوابها صحيحة.
و و أيضا فيقولون: قتل النفوس فساد، فمن قتل النفوس على طاعته كان مريدأ للعلو في الأرض بالفساد، وهذا حال فرعون"(1) .
قلنا: فكروا أيها العقلاء في كلام ابن تيمية هذا وتحققوه! فإنه يبين لكم صحة ما وصفناه به من شدة العناد والبغض لأمير المؤمنين علي طيلا ثما نقول: إن الذي حكى هذا عن النواصب هو رأس النواصب في وقته وزمانه، متبع لمن تقدمه في ذلك القول من إخوانه.
م وكيف يقال في رجل جعله الله نفس رسوله(2)، وأذهب عنه الرجس(2)، وآخاه رسول الله(4)، وجعله منه بمنزلة هارون من موسى الا النبوة(5)، وقال فيه: (اللهم آتني بأحب خلقك إليك وإلي يأكل معي من
Page 357