Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès
Auteur inconnu (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ورائهم مسددأ لهم ورصدا عليهم، ولئلا يميلوا إلى هوى أحد من الرعية في باطل، ومتى لم يكن الامام الخليفة معصوما، لم نأمن انتفاء ذلك منه قطعا، فيكون فى عدم عصمته فساد كثير، وضرر عظيم".
وهذا كله بخلاف ما يقوله مذعي وجود رجال الغيب! فإنه ليس معه على قوله دليل إلا إخباره، والخبر ما يحتمل الصدق والكذب، ونحن لا نقطع على كذبه في نفس إخباره بهم ورؤيتهم ومشاهدتهم، لأن ذلك ممكن وليس على تكذيبه في ذلك دليل، فنحن لا نصدقه ولا نكذبه، مع أنا إلى تصديقه أقرب، هذا في نفس إخباره بهم لاغيرا وأما ما يخبر به عنهم من الآمور الخارقة للعادة، فقد يعلم كذبه فيه أو صدقه بما ثبت وتواتر عن الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين، فإن لم يقم على أحد الأمرين دليل بعينه، فالتوقف أولى في تصديقه وتكذيبه. أما قوله: "إن المدعين لرجال الغيب لا يحصل بهم فساد في الدين مثل ما يحصل بالذين يذعون الامام المعصوم، بل المفسدة والشر الحاصل فيمن يدعي الامام المعصوم أكثر"(1) .
فنقول له: خبرنا ما الفساد العظيم، والشر الكثير، والضرر الكبير، الحاصل في الدين بالذين يذعون الإمام المعصوم؟1(2)
Page 167