Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès
Auteur inconnu (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
بقدرته ومشيئته بكلام يقوم به، وهو متكلم به بصوت يسمع، وإن نوع الكلام قديم وإن لم يجعل الصوت المعين قديما(1) .
قلت(2): وقد اختار ابن تيمية هذا القول(3) بقوله: "وهذا القول هو المأثور عن أئمة الحديث والسنة"(4) .
فهذه أقوال الستة والجماعة في مسألة الكلام، وقد شهد ابن تيمية ببطلان الثلاث أقوال الأول، فأنا أكتفي بشهادته على بطلانها.
وأما قوله الذي اختاره وارتضاه وادعى أنه المأثور عن أئمة الحديث والسنة، فالذي يدل على بطلانه وجهان: الوجه الاول: حصول المناقضة فيه.
فإن قوله: "أنه لم يزل متكلما"(4)، مناقض لقوله: "أنه متكلم بقدرته ومشيئته إذا شاء، وكيف شاء، ومتى شاء، وأنه يسكت إذا شاء"(2).
أان ابن تيمية إذا حكم بأنه سبحانه لم يزل متكلما، اقتضى ذلك أنه يكون متكلما في الأزل ضرورة، كما إذا قيل: أنه سبحانه لم يزل قادرا،
Page 140