Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès
Auteur inconnu (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
يمكن رؤيته، كان العقل قابلا لهذا لا ينكره.
فإذا قيل: مع ذلك إنه يرى بلا مواجهة.
فإن اصح إمكان ذلك بطل قولكم أيها النفاة للرؤية)(1) .
وإن قيل: إن هذا مما يمنعه العقل.
قيل: منع العقل لما جعلتموه موجودا واجبا أعظم.
فإن قلتم: إنكار ذلك من حكم الوهم: قيل لكم: وإنكار هذا حينئذ أولى أن يكون في حكم الوهم. وإن قلتم: بل هذا الانكار من حكم العقل.
قيل لكم: وذاك الانكار من حكم العقل بطريق الأولى؛ فإنكم تقولون: حكم الوهم الباطل أن يحكم في ما ليس بمحسوس بحكم المحسوس، أوحينئذ اذا قلتم: إن الباري تعالى غير محسوس يمكن أن تقبلوا فيه الحكم الذي يمتنع في المحسوس](2) وهو امتناع الرؤية بدون المقابلة.
وإن قلتم: إنه محسوس أي يمكن الاحساس به لم يبطل فيه حكم الوهم، فامتنع أن يكون لا داخل العالم ولا خارجه، وحينئذ فيجوز رؤيته.
وان قلتم: إذاكان غير محسوس فهو غير مرئي: قيل: إن أردتم بالمحسوس الحس المعتاد، فالرؤية التي ثبتها مثبتة الرؤية بلا مقابلة، ليست هي الرؤية المعتادة، بل هي رؤية لا تعلم صفتها، كما
Page 126