Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès
Auteur inconnu (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
نبطل قولك قوله: "وأما على قول جمهور السنة الذين يقولون: إنها مفعولة للرب، لا فعل له، إذ فعله ما قام به، والفعل عندهم غير المفعول، فيقولون: إنها مفعولة لب، وإنها فعل للعبد، كما يقولون في قدرة العبد: إنها قدرة العبد مقدورة لرب، لا أنها نفس قدرة الرب"(1) .
قلنا: أما أولأ: فإن إخوانك يقولون لك: لا نسلم أن هذا قول جمهور السنة وأئمتها، بل هذا قول باطل، وما قول جمهور السنة إلا قولنا: "إن الله هو الخالق لفعل العبد بقدرته عز وجل وإرادته، وإنه فعل الله حقيقة دون العبد، و ليس لقدرة العبد وإرادته في الفعل تأثير البتة"، فنازعهم حينئذ وحقق قولك.
واعلم: أنه لا يمكنك تحقيق قولك وتصحيحه ما دمت متمسكا بأصلك وأصلهم هذا الفاسد قطعا! أما إن انتقلت إلى الأصل الصحيح، أمكنك تحقيق ذلك بدليل صريح: و أما ثانيا: فنقول لك: إذاكانت الأفعال مفعولة للرب فهي فعل له أيضا، واذا كانت فعلا للعبد فهي مفعولة له أيضا، ويلزم عليك أن تكون الأفعال م ستندة إلى الرب وإلى العبد على سبيل الشركة قطعا .
والا فأخبرنا على أي حالة تكون حادثة بالله ومن الله؟! وحادثة بالعبد ومن العبد بقدرة منهما وإرادة، ثم لا تكون مستندة إليهما على سبيل الشركة؟!
Page 93