534

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

حين فرضت الحج؟ قال: قلت اللَّهمّ إني أهلّ بما أهلّ به رسولك! قال: فإن معي فلا تحلّ، وكان الهدي الّذي جاء به عليّ ﵁ والّذي ساقه النبيّ ﷺ بالمدينة مائة بدنة، فأشرك عليا في هديه [(١)] .
وفد الأزد
فيها قدم [(٢)] وفد الأزد، ورأسهم صرد بن عبد اللَّه في بضعة عشر رجلا فأسلم، وأمّره رسول اللَّه ﷺ على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد المشركين فسار إلى مدينة جرش، فحصر خشعم نحو شهر، ثم رجع كأنه منهزم، فخرجوا إليه، فعطف عليهم فقتلهم أشد قتل. وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين إلى رسول اللَّه ﷺ ينظران حاله، فأخبرهما بما كان من أمر صرد بن عبد اللَّه، فرجعا، فوجدا أصحابهما قد أصيبوا في تلك الساعة من ذلك اليوم الّذي ذكر ﷺ فيها حالهم.
فقدم، وفد جرش فأسلموا، وحمي لهم النبي ﷺ حول القرية للفرس والراحلة والمثيرة. والمثيرة: بقرة الحرث [(٣)] [لأنها تثير الأرض] [(٤)] .
وفد مراد
وقدم وفد مراد مع فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن كريب الغطيفي ثم المرادي [(٥)] مفارقا لملوك كندة، فاستعمله رسول اللَّه ﷺ على مراد وزبيدة ومذحج كلّها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقة. وقيل:
كان إسلام فروة سنة تسع.
وفد فروة الجذامي
وقدم وفد فروة بن عمرو بن النّافرة الجذامي، عامل الروم على فلسطين وما حولها وعلى من يليه من العرب، وكان موضعه بميعان من أرض فلسطين، وكتب بإسلامه وأهدى إلى رسول اللَّه ﷺ بغلة بيضاء، فطلبه الروم وحبسوه ثم قتلوه.

[(١)] في (خ) «هدية» .
[(٢)] في (خ) «تقدم» .
[(٣)] في (خ) «والمثرة بقر الحارث» .
[(٤)] زيادة للبيان من (ط) .
[(٥)] راجع (عيون الأثر) ج ٢ ص ٢٣٩.

2 / 98