524

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

محمد بن عبد اللَّه، فلا يتعده أحد فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول اللَّه.
حمي وج
ونهي ﷺ عن قطع عضاه [(١)] وجّ وعن صيده، فكان الرجل يؤخذ بفعل ذلك، فتنزع ثيابه. واستعمل على حمى وجّ سعد بن أبي وقّاص ﵁.
إسلام كعب بن زهير
وفي هذه السنة كان إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المزنيّ من، مزينة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر: وذلك أنه خرج هو وأخوه بجير إلى أبرق العراق، فتركه بجير في غنمه وقدم المدينة فأسلم، فقال كعب شعرا غضب منه رسول اللَّه ﷺ وأهدر دمه. فكتب إليه بجير بعد عودة رسول اللَّه ﷺ من الطائف، وقال له: النّجاء النّجاء!! وما أراك أن تفلت، ثم كتب إليه يدعوه إلى الإسلام فأسلم، وقدم على رسول اللَّه ﷺ المدينة وأنشده:
«بانت سعاد فقلبي اليوم متبول» .
.. القصيد.
خبره وخبر البردة
فكساه بردة كانت عليه. وقيل: أمر ﷺ بقتله لأنه كان يشبّب بأمّ هانئ بنت أبي طالب، وذكر يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: فلما قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة منصرفا عن الطائف كتب بجير بن زهير إلى أخيه كعب، فذكر الحديث.
وقيل: إن رسول اللَّه ﷺ رأي زهيرا وله مائة سنة فقال: اللَّهمّ أعذني من شيطانه! فما لاك بيتا حتى مات.
وقال ابن قتيبة [(٢)]: أعطي رسول اللَّه ﷺ كعب بن زهير راحلة وبردا، فباع البرد من معاوية [(٣)] بعشرين ألفا، فهو عند الخلفاء إلى اليوم.

[(١)] في (خ) «عضاة» .
[(٢)] في كتاب (الشعر والشعراء) ج ١ ص ١٦٢ طبعة ثالثة بتحقيق أحمد محمد شاكر سنة ١٩٧٧.
[(٣)] في (خ) «معونة» .

2 / 88