520

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

وفد ثقيف وإسلام عروة بن معتب
وفي شهر رمضان هذا قدم وفد ثقيف.
وكان عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد ابن عوف بن ثقيف الثّقفي- حين حاصر رسول اللَّه ﷺ أهل الطائف- بجرش، ثم رجع بعد منصرف رسول اللَّه ﷺ، فقذف اللَّه في قلبه الإسلام. فقدم المدينة بعد رجوع أبي بكر وعمر ﵄ من الحج، فيما ذكر عروة بن الزبير وموسى بن عقبة وقيل: بل لحق رسول اللَّه ﷺ بين مكة والمدينة فأسلم، وهو قول ابن إسحاق.
دعاؤه ثقيف
ثم إنه [(١)] أراد أن يرجع إلى ثقيف فيدعوهم إلى الإسلام، فقال له ﵇، إنهم إذا قاتلوك، قال: لأنا أحبّ إليهم من أبكار أولادهم! ثم استأذنه الثانية، ثم الثالثة، فقال: إن شئت فاخرج] [(٢)]، وعاد إلى الطائف عشاء، فدخل منزله ولم يأت الرّبة [(٣)]، فأنكر قومه ذلك، وأتوه منزله، فدعاهم إلى الإسلام فاتهموه وآذوه، وخرجوا يأتمرون ما يصنعون به. حتى إذا طلع الفجر أو في على غرفة فأذّن بالصلاة، فرماه وهب بن جابر- ويقال: أوس بن عوف من بني مالك- فأصاب أكحله فلم يرفأ دمه، ومات، فلما بلغ رسول اللَّه ﷺ قتله قال:
مثل عروة مثل صاحب ياسين [(٤)]، دعا قومه إلى اللَّه تعالى فقتلوه!
ولحق ابنه أبو مليح وابن أخيه قارب بن الأسود برسول اللَّه ﷺ فأسلما، ونزلا على المغيرة بن شعبة.
مشورة ثقيف عمرو بن أمية
وكان عمرو بن أمية- أحد بني علاج- من أدهى العرب، وكان مهاجرا

[(١)] في (خ) «وإنه» .
[(٢)] ما بين القوسين زيادة من كتب السيرة.
[(٣)] الربة: صخرة تعبدها ثقيف بالطائف.
[(٤)] هو الّذي يقول اللَّه فيه وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ، الآيات من ٢٠- ٣٠ سورة يس.

2 / 84