501

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام. مع خالد بن الوليد في دومة الجندل وأكنافها: أن له [(١)] الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن، ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور بعد الخمس، لا تعدل سارحتكم. ولا تعدّ فاردتكم، ولا يحظر عليكم النبات [(٢)]، ولا يؤخذ منكم إلا عشر الثبات [(٣)] . تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقها عليكم بذلك العهد والميثاق، ولكم بذلك الصّدق والوفاء، شهد اللَّه ومن حضر من المسلمين» .
عودة أكيدر
وعاد أكيدر إلى حصنه. وقيل: إنه أسلم ثم ارتد، فقتله خالد بن الوليد في الرّدّة. وقيل: لما منع في خلافة أبي بكر ما كان يؤديه إلى رسول اللَّه، أخرج من جزيرة العرب في دومة، فلحق بالجزيرة [(٤)]، وابتنى بها-[قرب عين التمر]- بناء سمّاه دومة.
قدوم يوحنا بن رؤبة وأهل أيلة
وخاف أهل أيلة [(٥)] وتيماء، فقدم يوحنا بن رؤبة- ومعه أهل جرباء، وأذرح-، وعليه صليب من ذهب، وقد عقد ناصيته. فلما رأى النبيّ عليه

[(١)] في (خ)، وفي (الأموال)، وفي (مكاتيب الرسول) «ولنا» وما أثبتناه من (ط) والضمير في قوله «له» أي لخالد بن الوليد، وبذلك يستقيم المعنى، وانظر أيضا (معجم البلدان) ج ٢ ص ٤٨٨.
معاني المفردات: الضاحي: البارز. الضحل: الماء القليل. البور: الأرض التي لم تستخرج.
المعامي: الأرض المجهولة. الأغفال: التي لا آثار فيها. الحلقة: الدروع. الحافر: الخيل والبراذين والبغال والحمير. الحصن: دومة الجندل. الضامنة: النخل الّذي معهم في الحصن. المعين: الظاهر من الماء الدائم. لا تعدل سارحتكم: أي لا يصدقها المصدّق إلا في مراعيها. لا تعد فاردتكم: أي لا تضم الفاردة إلى غيرها ثم يصدق الجميع فيجمع بين متفرق الصدقة. والسارحة: الماشية التي تسرح في المراعي. والفاردة: الزائدة على فريضة الصدقات.
[(٢)] وفي (خ) «الثياب»، وما أثبتناه من كتب السيرة.
[(٣)] في (خ) «الثياب» - والثبات: النخل القديم «هامش (ط)» .
[(٤)] الجزيرة: هي جزيرة أقور، بين دجلة والفرات، كذا في هامش (ط)، وفي (معجم البلدان) ج ٢ ص ٤٨٨. «ولحق بالحيرة» وابتنى قرب عين التمر بناء وسماه دومة» .
[(٥)] في (خ) «واثلة» .

2 / 65