486

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

فصرعه بالسويداء، فقال الناس: الشهيد!! فبعث رسول اللَّه ﷺ مناديا ينادي: لا يدخل الجنة إلا مؤمن-[وإلا نفس مؤمنة]-، ولا يدخل الجنة عاص.
المنافقون
وجاء ناس من المنافقين يستأذنون رسول اللَّه ﷺ من غير علة فأذن لهم، وهم بضعة وثمانون رجلا. وجاء المعذرون [(١)] من الأعراب فاعتذروا وهم نفر من بني غفار فيهم خفاف بن إيماء بن رحضة، اثنان وثمانون رجلا فلم يعذرهم اللَّه، وجاء عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول بعسكره- معه حلفاؤه من اليهود والمنافقين- فضربه على ثنية الوداع. فكان يقال: ليس عسكر ابن أبيّ بأقل العسكرين.
وكان رسول اللَّه ﷺ يستخلف على العسكر أبا بكر ﵁، فلما أجمع المسير استخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاريّ، [وقيل محمد ابن مسلمة] .
تخليف علي بن أبي طالب
وخلف علي بن أبي طالب ﵁ علي أهله، فقال المنافقون: ما خلفه إلا استقلالا له! فأخذ سلاحه ولحق رسول اللَّه ﷺ بالجرف وأخبره ما قالوا، فقال: كذبوا! إنما خلّفتك لما ورائي! فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبيّ بعدي، فرجع.
الأمر بحمل النعال
وسار ﵇ وقال: استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما دام منعلا.
تخلف المنافقين
فلما سار تخلف ابن أبيّ فيمن تخلف من المنافقين وقال: يغزو محمد بني

[(١)] المعذرون: الذين يعتذرون، ولا عذر لهم على الحقيقة.

2 / 50