479

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

ابن عامر من قتل، وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة: وجاء سيل أتيّ [(١)] فحال بينهم وبينه، فما يجدون إليه سبيلا. وكانت سهمانهم أربعة أبعرة أربعة أبعرة، والبعير يعدل بعشر من الغنم بعد أن أخرج الخمس] [(٢)] .
سرية الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب
وكانت سرية الضحاك بن سفيان [(٣)] بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ إلى بني كلاب، فدعاهم إلى الإسلام فأبوا، فقاتلهم بمن معه وهزمهم [(٤)] وذلك في ربيع الأوّل.
كتاب رسول اللَّه ﷺ إلى بني حارثة بن عمرو
وكتب ﷺ إلى بني حارثة بن عمرو بن قريظ يدعوهم إلى الإسلام مع عبد اللَّه ابن عوسجة من غرينة [(٥)]، مستهلّ ربيع الأول، فأخذوا [(٦)] الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها دلوهم، وأبوا أن يجيبوا، فقال ﷺ لما بلغه ما لهم ذلك-: ما لم؟
أذهب اللَّه عقولهم! فصاروا أهل رعدة وعجلة وكلام مختلط، وأهل سفه.
وقدم وفد بليّ في ربيع الأول هذا، فنزلوا على رويفع [بن ثابت] [(٧)] البلويّ.
خبر رعية السحيمي
قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشّعبي: أن رسول اللَّه ﷺ كتب إلى رعية السّحيمي بكتاب، فأخذ الكتاب فرقع به دلوه. فبعث رسول اللَّه ﷺ سرية فأخذوا أهله وماله، وأفلت رعية- على فرس له- عريانا ليس عليه شيء فأتى ابنته- وكانت

[(١)] السيل الأتي الّذي لا يدرى من أين أتي!!
[(٢)] ما بين القوسين زيادة لتمام الخبر من (ابن سعد) ج ٢ ص ١٦٢.
[(٣)] في (خ) «إلى سفيان» .
[(٤)] في (خ) «وهربهم» .
[(٥)] في (خ) «بن عرينة» .
[(٦)] في (خ) «فأخذ» وما أثبتناه من (الواقدي) ج ٣ ص ٩٨٢.
[(٧)] زياد للإيضاح من (ط) .

2 / 43