461

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

خبر خولة بنت حكيم
وقالت خولة بنت حكيم بن أمية بن الأوقص السّلميّة امرأة عثمان بن مظعون:
يا رسول اللَّه، أعطني- إن فتح اللَّه عليك [الطائف] [(١)]- حلّى الفارعة بنت الخزاعي [(٢)] أو بادية بنت غيلان. فقال لها: وإن كان لم يؤذن لنا في ثقيف يا خوله! فذكرت ذلك لعمر ﵁ فقال: يا رسول اللَّه! ما حديث حدثتني خولة بنت أنك قلته [(٣)] ! قال: ولم يؤذن لك فيهم؟ قال: لا! قال أفلا أؤذّن في الناس [(٤)] بالرحيل؟ قال: بلى.
أذان عمر بالرحيل عن الطائف
فأذّن عمر بالرحيل، فشقّ على المسلمين رحيلهم بغير فتح. ورحلوا، فأمرهم ﵇ أن يقولوا: لا إله إلا اللَّه وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده فلما استقلوا المسير قال: قولوا آئبون إن شاء اللَّه تائبون عابدون لربنا حامدون [(٥)] . وقيل له لما ظعن: يا رسول اللَّه: أدع اللَّه على ثقيف! فقال:
اللَّهمّ أهد ثقيفا وأت بهم! وكان من استشهد بالطائف أحد عشر رجلا [(٦)] .
خبر أبي رهم
وسار ﷺ إلى الجعرانة. فبينا هو يسير- وأبو رهم الغفاريّ إلى جنبه على ناقة له، وفي رجليه نعلان غليظتان- إذ زحمت ناقته ناقة رسول اللَّه ﷺ، فوقع حرف نعله على ساق رسول اللَّه ﷺ فأوجعه فقال: أوجعتني! [أخّر رجلك! وقرع رجله بالسّوط، وقال أبو رهم: فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر،

[(١)] زيادة للسياق من (ط) .
[(٢)] كذا في (خ)، و(ط)، و(الواقدي) ج ٣ ص ٩٣٥ وفي ابن هشام ج ٤ ص ٩٥ «الفارعة بنت عقيل» .
[(٣)] كذا في (ط)، وفي (خ) «حديث خولة ما حدثني ...» وفي «الواقدي) ج ٣ ص ٩٣٥ «حدثت خولة ما حدثني أنك قلته» . وفي (ابن هشام) ج ٤ ص ٩٥. «ما حديث حدثتنيه خويلة زعمت أنك قلته؟ قال: قد قلته» .
[(٤)] في (خ) «للناس» .
[(٥)] (الأذكار للنووي ص ٢٠٣، باب ما يقول إذا رجع من سفره.
[(٦)] وفي (ابن سعد) ج ٢ ص ١٥٨ «اثنى عشر رجلا» .

2 / 25