445

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

[من هوازن] [(١)] وحضر دريد بن الصّمّة بن [الحارث بن] [(٢)] بكر بن علقمة ابن خزاعة بن غزيّة [(٣)] بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن في بني جشم، وهو ابن ستين ومائة سنة لا شيء فيه، إلا أنهم يتيمنون برأيه ومعرفته بالحرب ودربته [(٤)] .
منزل هوازن
وجاءوا جميعا بأموالهم ونسائهم وأبنائهم يريدون حرب رسول اللَّه ﷺ حتى نزلوا بأوطاس، فقال دريد: بأيّ واد أنتم: قالوا: بأوطاس فقال: مجال الخيل! لا حزن ضرس، ولا سهل دهس [(٥)] . ثم قال لمالك بن عوف: ما لي أسمع بكاء الصغير، ورغاء البعير، ونهاق الحمير، ويعار الشاة؟ قال مالك: يا أبا قرّه! إني سقت مع الناس أموالهم وذراريهم، وأردت أن أجعل خلف كلّ رجل منهم أهله وماله يقاتل عنه، فأنقض به دريد، ثم قال: رويعي ضأن واللَّه! وهل يردّ المنهزم شيء؟ وقال: هذا يوم لم أشهده [(٦)]، ولم أغب عنه! وقال:
يا ليتني فيها جذع [(٧)] ... أخب فيها وأضع [(٨)]
أقود وطفاء الزّمع [(٩)] ... كأنها شاة صدع [(١٠)]
[قوله: «أنقض به دريد» يريد أنه نقر بلسانه في فيه كما يزجر الشاة أو الحمار. وقوله: «رويعي [(١١)] ضأن»، يستجهله] .
خروج رسول اللَّه إلى حنين
فغدا ﷺ يريدهم يوم السبت لست خلون من شوال، وقيل قدم مكة لثماني

[(١)] زيادة للبيان.
[(٢)] زيادة من نسبه من (ط)
[(٣)] في (خ) «عربة» .
[(٤)] في (خ) «ذريته» .
[(٥)] الحزن: الغليظ من الأرض. الضرس: الغليظ الخشن. الدهس: اللين الوطء من الأرض.
[(٦)] في (خ) «أشهد» .
[(٧)] جذع: صغير السن، وفي (خ) «جزع» .
[(٨)] الخب والوضع: ضربان من العدو والوضع أشد.
[(٩)] في (خ) «الرمع»، والوطفاء: الغزيرة الشعر. والزمع جمع زمعة: وهي شعرة مدلاة خلف الرسغ.
[(١٠)] الصدع: الوعل الحديث السن.
[(١١)] رويعي: تصغير «راع» .

2 / 9