430

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

أبو بكر وعمر ﵄، فدفعته إلى ابنها فأتى به رسول اللَّه ﷺ. فلما تناولته
قال العباس: يا رسول اللَّه، اجمع لنا السقايا والحجابة. فقال ﵇:
«أعطيكم ما ترزءون فيه ولا أعطيكم ما ترزءون به»
[(١)] . وقيل بل جاء عثمان ابن طلحة بالمفتاح إلى رسول اللَّه ﷺ لما بلغ رأس الثنية.
محو الصور
وقيل: بعث ﷺ عمر بن الخطاب ﵁ من البطحاء- ومعه عثمان ابن طلحة- ليفتح البيت، ولا يدع صورة إلا محاها، [ولا تمثالا] [(٢)]، فترك عمر صورة إبراهيم ﵇ حتى محاها ﵇.
دخوله الكعبة
ودخل ﷺ الكعبة- ومعه أسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة- فمكث فيها وصلى ركعتين، ثم خرج والمفتاح في يده، ووقف على الباب خالد بن الوليد يذبّ الناس عنه حتى خرج رسول اللَّه ﷺ، فوقف على باب البيت وأخذ بعضادتيه [(٣)]، وأشرف على الناس وفي يده المفتاح، ثم جعله في كمّه، وقال- وقد جلس الناس-:
خطبة رسول اللَّه ﷺ على باب البيت
الحمد للَّه الّذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده: [يا معشر قريش] [(٤)]: ماذا تقولون؟ وماذا تظنون؟ قالوا: نقول خيرا ونظن خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت. فقال: فإنّي أقول كما قال أخي يوسف:
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
ألا إن كل ربا في الجاهلية أو دم، أو مال، أو مأثرة فهو تحت قدمي هاتين

[(١)]
يقول رسول اللَّه ﷺ: أعطيكم ما يصيب الناس به من خير أموالكم، ولا أعطيكم ما تصيبون به من خير الناس.
[(٢)] (المغازي) ج ٢ ص ٨٣٤.
[(٣)] عضادتا الباب: الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله.
[(٤)] زيادة للبيان.

1 / 392