352

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

واعلفوا ولا تحتملوا [يعنى لا تخرجوا به إلى بلادكم
] . فأخذوا من ذلك الحصن طعامهم، وعلف دوابهم، ولم يمنع أحد من شيء، ولم يخمس. ووجدوا بزّا في عشرين عكما [(١)] محزمة من متاع المين [(٢)]، ووجدوا خوابي سكر [(٣)]، فأمر بالسكر فكسر خوابيه. ووجدوا آنية من نحاس وفخار كانت يهود تأكل فيها وتشرب،
فقال ﵇: اغسلوها واطبخوا، وكلوا فيها واشربوا.
وأخرجوا منها غنما وبقرا وحمرا، وآلة الحرب، ومنجنيقا، ودبابات وعدة، وخمسمائة قطيفة، وعشرة أحمال خشب [(٤)] فأحرق،
وشرب الخمر رجل من المسلمين يقال له: «عبد اللَّه الحمار» [(٥)]، فخفقه رسول اللَّه بنعليه، وأمر من حضروه فخفقوه [(٦)] بنعالهم.
ولعنه عمر بن الخطاب ﵁ فقال ﷺ: فإنه يحب اللَّه ورسوله!
ثم راح عبد اللَّه كأنه أحدهم، فجلس معهم.
فتح قلعة الزبير
وتحولت يهود إلى قلعة [(٧)] الزبير، فزحف رسول اللَّه ﷺ إليهم وحصرهم- وكانوا في حصن منيع- مدة ثلاثة أيام حتى فتحه، وكان آخر حصون النطاة.
فتح حصون الشق
ثم أمر رسول اللَّه ﷺ بالأنفال والعسكر أن يحول من الرجيع إلى مكانه الأول بالشّق، وبه عدة حصون، فنازلها حتى فتحها. ووجد في حصن منها صفية بنت حيي وابنة عمها، ونسيّات معها وذراري، يبلغ عدة الجميع زيادة على ألفين.
مصالحة كنانة بن أبي الحقيق على أهل الكتيبة
وصالح كنانة بن أبي الحقيق رسول اللَّه ﷺ [على] [(٨)] أهل الكتيبة فأمن

[(١)] العكم: من قوله: عكم المتاع يعكمه، شده بثوب (ترتيب القاموس) ج ٢ ص ٦٦٤.
[(٢)] في (خ) «اليمين» .
[(٣)] خوابي: جمع خابية وهي كالدق، والسّكر: كل ما يسكر.
[(٤)] في (خ)، (ط) «كشوب» وهو خطأ من الناسخ، وما أثبتناه من (الواقدي) ج ٢ ص ٦٦٤.
[(٥)] كذا في (خ)، (ط) وفي المرجع السابق «عبد اللَّه الحمّار» .
[(٦)] في (خ) «فخفوهم» .
[(٧)] في (خ) «قطعة» .
[(٨)] زيادة للسياق.

1 / 314