L'imamat et la politique
الامامة والسياسة
Enquêteur
علي شيري
Édition
الأولى
Année de publication
1413 - 1371 ش
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'imamat et la politique
Ibn Qutaybah (d. 276 / 889)الامامة والسياسة
Enquêteur
علي شيري
Édition
الأولى
Année de publication
1413 - 1371 ش
لقيت بشكله، فمنهم المصالح، ومنهم المحارب المقهور، والعزيز البذوخ (1).
قال: فأخبرني كيف كانت الحرب بينك وبينهم، أكانت عقبا؟ (2) قال: لا يا أمير المؤمنين، ما هزمت لي راية قط، ولا فض لي جمع، ولا نكب المسلمون معي نكبة، منذ اقتحمت الأربعين، إلى أن شارفت الثمانين. قال: فضحك سليمان وقال: فأين الراية التي حملتها يوم مرج راهط (3) مع الضحاك؟ قال: تلك يا أمير المؤمنين زبيرية، وإنما عنيت المروانية. فقال: صدقت، وأعجبه قوله.
وذكروا أن محمد بن عبد الملك حدثهم عن ريان بن عبد العزيز بن مروان قال: إنا الجلوس عند سليمان وهو على سطح فسيح، والناس يدخلون حتى دخل موسى من الباب، فتحرك بنا سقف السطح من شدة وطئه، فسلم ثم جلس، فذكر سليمان بيت الذهب الذي فتحه قتيبة بن مسلم، فجعل يردد فيه.
فقال له موسى: وما هذا يا أمير المؤمنين؟ بيت لا يكون فيه عشرة آلاف دينار، والله لقد بعثت إلى أخيك الوليد بثور من زمرد أخضر، يصب فيه اللبن فيخضر وإنه لمن أدنى ما بعثت به إليه. ولقد أصبت كذا وكذا، وأصاب المسلمون كذا وكذا، وجعل يحدث سليمان بالعجائب. قال ريان: حتى والله أبهته. ولم يزل موسى بباب سليمان عظيم المنزلة عنده (4). فلما كانت سنة ثمان (5) وتسعين تجهز سليمان للحج، وأمر موسى بالشخوص والحج معه، فذكر له أنه ضعيف، فأمر له سليمان بثلاثين نجيبا موقورة جهازا، وبحجرة من حجره وجائزة، فحج سليمان، وحج معه موسى، فبينما هو يسير يوما إذ دعا بموسى، فناداه خالد ابن الريان، وكان موسى يساير رجلا، فلم يلتفت موسى إلى ندائه، ثم دعا به، فناداه خالد أيضا، فلم يلتفت إليه. فقال له الرجل: غفر الله لك، ألم تسمع دعاء أمير
Page 116
Entrez un numéro de page entre 1 - 477