L'imamat et la politique
الامامة والسياسة
Enquêteur
علي شيري
Édition
الأولى
Année de publication
1413 - 1371 ش
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'imamat et la politique
Ibn Qutaybah (d. 276 / 889)الامامة والسياسة
Enquêteur
علي شيري
Édition
الأولى
Année de publication
1413 - 1371 ش
خالد بن أبان، من الشام إلى موسى بن نصير: إنك معزول، وقد وجه إليك الحجاج بن يوسف، وقد أمر فيك بأغلظ أمر، فالنجاة، والوحي الوحي (1)، فإما إن تلحق بالفرس فتأمن وإما أن تلحق بعبد العزيز بن مروان مستجيرا به، ولا تمكن ملعون ثقيف من نفسك فيحكم فيك. فلما أتاه الكتاب: ركب النجائب ولحق بالشام، وبها يومئذ عبد العزيز بن مروان قد وفد بأموال مصر. فكتب الحجاج من العراق: يا أمير المؤمنين، إنه لا قدر لما اقتطعه موسى بن نصير من أموال العراق، وليس بالعراق، فابعث به إلي.
دخول موسى بن نصير على عبد الملك بن مروان قال: وذكروا أن عبد الرحمن بن سالم حدثهم عن أبيه، أنه حضر يومئذ شأن موسى، ودخوله على عبد الملك. قال: وكانت لموسى يد عظيمة عند عبد العزيز بن مروان يطول ذكرها قال سالم، قال لي موسى: لما قدمت الشام لقيت بها عبد العزيز، وكان ذلك من صنع الله، فأدخلني على عبد الملك (2)، فلما رآني عبد الملك قلت: موسى. قال: ما تزال تعرض لحيتك علينا؟ قال: قلت: لم يا أمير المؤمنين؟ قال: لجرأتك علي واقتطاعك الفئ. قال: فقلت: ما فعلت يا أمير المؤمنين، وما ألوتك نصحا واجتهادا وإصلاحا، قال: أقسم لتؤدين دينك خمسين مرة. قال: قلت لم يا أمير المؤمنين؟ قال: فما تركني أتمها حتى قال:
قم لتؤدينها مئة مرة، فذهبت لأتكلم، فأشار علي عبد العزيز أن قل نعم. فقلت:
نعم يا أمير المؤمنين، ثم خرجت فأعانني عبد العزيز بخمسين ألفا، وأديت خمسين ألفا في ثلاثة أشهر نجمها علي.
تولية موسى بن نصير على إفريقية قال: وذكروا أن عبد العزيز لما رجع إلى مصر، سار موسى معه. فكان من أشرف الناس عنده، فأقام بها ما أقام حتى قدم حسان بن النعمان (3) من إفريقية
Page 70
Entrez un numéro de page entre 1 - 477