443

Élites Historiques d’Alep la Blanche

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans

ومنها وهي آخرها :

لله وجهك والوجوه كأنما

حطت بها أوقار هبت وقارها

* سنة 546

قال في الروضتين ما ملخصه : في سنة 545 توجه نور الدين إلى دمشق ، وبعد أخذ ورد بينه وبين صاحبها تقرر في محرم سنة 546 الصلح بين نور الدين وأهل دمشق ، وبذلوا له الطاعة وإقامة الخطبة على منبر دمشق بعد الخليفة والسلطان ، وكذا السكة ووقعت الأيمان على ذلك ورحل عن مخيمه عائدا إلى حلب.

* ذكر انهزام نور الدين من جوسلين وأسر جوسلين بعد ذلك وفتح عين تاب وعزاز ودلوك ومرعش وغير ذلك

قال في الروضتين : قال ابن الأثير : سار نور الدين إلى بلاد جوسلين وهي القلاع التى شمالي حلب منها تل باشر وعين تاب وعزاز وغيرها من الحصون ، فجمع جوسلين الفرنج فارسهم وراجلهم ولقوا نور الدين ، وكان بينهم حرب شديدة انجلت عن انهزام المسلمين وظفر الفرنج ، وأخذ جوسلين سلاح دار كان لنور الدين أسيرا وأخذ ما معه من السلاح ، فأنفذه إلى السلطان مسعود بن قليج أرسلان السلجوقي صاحب قونيه وأقصرا وغيرهما من تلك الأعمال. وكان نور الدين قد تزوج ابنته وأرسل مع السلاح إليه يقول : قد أنفذت لك بسلاح صهرك وسيأتيك بعد هذا غيره ، فعظمت الحادثة على نور الدين

Page 22