324

Cilal Kabir

علل الترمذي الكبير

Enquêteur

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

Maison d'édition

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

Édition

الأولى

Année de publication

1409 AH

وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا. قَالَ مُحَمَّدٌ: فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ. وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُوَهِّنُ عَبْدَ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ. وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، فَقَالَ: شُعْبَةُ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، وَلَكِنْ نَحْنُ نَرْوِي عَنْهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَنْصَارِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ، فَقَالَ: هُوَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَحْكِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فِيهِ شَيْئًا. وَكَانَ قُتَيْبَةُ يَحْكِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِيهِ غَيْرَ ذَلِكَ. قَالَ مُحَمَّدٌ: عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ صَدُوقٌ رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ حَدِيثَيْنِ مَرْسَلَيْنِ، وَرَوَى عَنْهُ، شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ. سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، فَقَالَ: قَالَ: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يُثْبِتُهُ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَتَكَلَّمُ فِيهِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ثِقَةٌ، وَحُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ثِقَةٌ. قَالَ مُحَمَّدٌ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ تَغَيَّرَ بِآخِرِهِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، رَوَى عَنْهُ، سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَيَقُولُ: عَنْ حَنَشٍ، وَهُوَ حَنَشُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ وَضَعَّفَهُ جِدًّا. قَالَ مُحَمَّدٌ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُؤَمَّلٍ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ

1 / 391