287

Cilal Kabir

علل الترمذي الكبير

Enquêteur

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

Maison d'édition

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

Édition

الأولى

Année de publication

1409 AH

فَصْلٌ
٦٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَخْرٍ الْأَيْلِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَحَبِّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ جَدِيدًا غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْهُ مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ» فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ انْقَلَبَ عُمَرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَسْتَمِعُ قِرَاءَتَهُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَهُ فَاسْتَمَعَا فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ
٦٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ قَرْثَعٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُعْفِيٍّ يُقَالُ لَهُ: قَيْسٌ أَوِ ابْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ وَأَبُو بَكْرٍ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقْرَأُ فَاسْتَمَعَ لِقِرَاءَتِهِ. الْحَدِيثُ وَقَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ» سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ⦗٣٥٢⦘ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَالْأَعْمَشُ يَرْوِي هَذَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَرَ، وَلَا يَذْكُرُ فِيهِ قَرْثَعًا، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ يَذْكُرُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا الْحَدِيثَ وَيَزِيدُ فِيهِ: عَنْ قَرْثَعِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدِيثُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عِنْدِي مَحْفُوظٌ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ أَيْضًا لَمْ يَذْكُرْهُمَا أَبُو عِيسَى فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْقُرْآنِ، وَلَا فِي مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. وَهَذَا الْمَوْضِعُ أَلْيَقُ بِذَلِكَ

1 / 351