921

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Ayyoubides
ما حَرَّم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مُدِّهِم وصاعهم".
١٣٨٢ - وعن مصعب بن سعد قال: رأى سعد أن له فضلًا على من دونه، فقال النبي ﷺ: "هل تُنْصَرُونَ وترزقون إلَّا بضعفائكم" (١).
وقد تقدم في حديث ابن عباس قولُ هرقل في الضعفاء أنهم أتباع الرُّسُل (٢).
١٣٨٣ - وعن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: "يأتي زمان يغزو فِئَامٌ من الناس، فيقال: فيكم من صحب النبي ﷺ؟ فيقال: نعم، فيفتح عليهم. ثم يأتي زمان فيقال: فيكم من صحب أصحاب النبيِّ ﷺ؟ فيقال: نعم، فيفتح، ثم يأتي زمان فيقال: فيكم مَن صَحِبَ صاحب (٣) أصحاب رسول اللَّه ﷺ؟ فيقال: نعم، فيُفْتَح".

(١) (هل تنصرون وترزقون إلَّا بضعفائكم) تأويلُ الحديث: أن الضعفاء أشدُّ إخلاصًا في الدعاء، وأكثر خشوعًا في العبادة؛ لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا، وقد أراد ﷺ بذلك حض سعد على التواضع ونفي الزهو على غيره، وترك احتقار المسلم في كل حالة.
(٢) سبق في أول الكتاب.
(٣) "صاحب" أثبتناه من "صحيح البخاري"، وليس في الأصل.

١٣٨٢ - خ (٢/ ٣٣٠ - ٣٣١)، (٥٦) كتاب الجهاد والسير، (٧٦) باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب، من طريق طلحة، عن مصعب بن سعد، عن سعد به، رقم (٢٨٩٦).
١٣٨٣ - خ (٢/ ٣٣١)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن عمرو، عن جابر، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (٢٨٩٧)، طرفاه في (٣٥٩٧، ٣٦٤٩).

2 / 463